cron
image
ترفع ثلاثة أحزاب سياسية أساسية تعتبر المعنية الأولى بالمشاورات الحكومية (حزب العدالة والتنمية، والتجمع الوطني للأحرار، والاستقلال)، من درجة تأهبها، لعقد مؤتمراتها الوطنية خلال الأسابيع المقبلة، وكلها تأتي في ظرف سياسي "استثنائي"، فبعد مرور ما يزيد عن خمسة أشهر من الأزمة السياسة أو ما بات يٌعرف بـ"البلوكاج'' الحكومي، أوصل البلاد إلى حالة
image
"أن نكون معتدلين أو لا، لا يمكن القبول بهذه الأشياء، ويجب القول إن هذه الأشياء غير معقولة، ونحن قلنا هذا، وإلا فسنكون مضطرين لمراجعة كل هذا الذي نقوم به"، بهذه اللهجة الحادة تحدث رئيس الحكومة المغربية المكلف عبد الإله بنكيران نهاية الأسبوع الماضي في تجمع لشبيبة حزبه معلقاً على أزمة تشكيل الحكومة
image
يبدو أن تشكيل الحكومة المغربية يتجه نحو أيامه الأخيرة، إما بالإعلان عن الحكومة الجديدة أو الفشل في ذلك. فبعد أزيد من أربعة أشهر من المشاورات التي أطلقها عبد الإله بنكيران لتشكيل حكومة جديدة، بعد تعيين الملك محمد السادس له رئيسا للحكومة، عقب تصدر حزبه "العدالة والتنمية" الانتخابات البرلمانية في 7 من أكتوبر الماضي،
image
بعد قرابة 33 عاماً من انسحابه، بات المغرب قاب قوسين أو أدنى من العودة مرة أخرى إلى بيته الإفريقي بقرار يُنتظر أن يصدر عن القمة الـ28 المقرر عقدها على مدار اليومين المقبلين، في ظل مؤشرات إيجابية ذهبت إلى هذا الاتجاه بعد الجهود الدبلوماسية التي بذلتها الرباط في الآونة الأخيرة، نجحت خلالها في
image
إنه شتاء كئيب لليسار في أوروبا الذي طالت معاناته.. ففي غضون أقل من شهرين سلم قادة يسار الوسط في فرنسا وإيطاليا وألمانيا -فرانسوا أولوند وماتيو رينتسي وزيجمار جابرييل- بالهزيمة. وحًول حزب العمال البريطاني خلافاته الداخلية إلى صراع علني. وفي بروكسل تنازل اليسار عن رئاسة البرلمان الأوروبي للمحافظين مسلما السيطرة على أعلى ثلاثة مناصب
image
إجراءات التقشف في الجزائر تتسبّب بالاحتجاجات في صفوف الطبقة الوسطى التي كانت صامتة في السابق، فيما تعتمد الدولة موقفاً متشدّداً من هذا التململ.
image
رغم مرور نحو ثلاثة أشهر على تكليفه، لم يستطع زعيم حزب "العدالة والتنمية" المغربي الفائز في الانتخابات البرلمانية، عبدالإله بنكيران، الوصول بمشاوراته مع أحزاب الائتلاف الحكومي المنتهية ولايته إلى تشكيل الحكومة الجديدة. مؤشر ينذر بفشل بنكيران في تشكيل الحكومة المرتقبة، وهو ما يضع البلاد أمام 4 سيناريوهات، رسمها خبيران سياسيان مغربيان، للأناضول. السيناريوهات، تتضمن
image
لطالما وصفت السلطات المغربية مدينة طنجة، الواقعة في الشمال المهمَل تاريخياً، بأنها حكاية نجاح اقتصادية. بيد أن صعود المدينة من جديد على المستوى الاقتصادي يثير علامات استفهام عن مستقبل الاستراتيجية الإنمائية في المغرب التي تشكّل جزءاً من مخطط أوسع لتطبيق اللامركزية يُعرَف بـ"الجهوية المتقدمة"، والذي لم يُترجَم بعد إلى انتقال حقيقي للسلطة
image
انطلقت اليوم الخميس، عملية تسوية وضعية المهاجرين غير المتوفرين على وثائق الإقامة بالمغرب. وبعيدا عن الخطاب التسويقي الرسمي، "لكم2" ترصد أهم تحديات المرحلة القادمة . تفتح مكاتب الأجانب أبوابها من جديد عبر تراب المملكة ويبلغ عددها 83 مكتبا. بعد العملية الاستثنائية لـ2013، هذه الخطوة الجديدة تؤكد تحول المغرب من بلد عبور إلى بلد
image
لم تحمل نتائج انتخابات أكتوبر التشريعية في المغرب لتحالف فيدرالية اليسار الديمقراطي أكثر من مقعدين برلمانيين من أصل 395 مقعداً، وهذا أقل من التوقعات بالنسبة للاتحاد الحزبي الذي أبصر النور حديثاً والمكوَّن من ثلاثة أحزاب يسارية صغيرة – "الاشتراكي الموحد"، والمؤتمر الوطني الاتحادي، وحزب "الطليعة الديمقراطي الاشتراكي" – مع العلم بأنه كان يراهن على
back 1 2 3 4 5 6 7 8 next المجموع: 76 | عرض: 21 - 30

أول الكلام