cron
image
انطلقت اليوم الخميس، عملية تسوية وضعية المهاجرين غير المتوفرين على وثائق الإقامة بالمغرب. وبعيدا عن الخطاب التسويقي الرسمي، "لكم2" ترصد أهم تحديات المرحلة القادمة . تفتح مكاتب الأجانب أبوابها من جديد عبر تراب المملكة ويبلغ عددها 83 مكتبا. بعد العملية الاستثنائية لـ2013، هذه الخطوة الجديدة تؤكد تحول المغرب من بلد عبور إلى بلد
image
لم تحمل نتائج انتخابات أكتوبر التشريعية في المغرب لتحالف فيدرالية اليسار الديمقراطي أكثر من مقعدين برلمانيين من أصل 395 مقعداً، وهذا أقل من التوقعات بالنسبة للاتحاد الحزبي الذي أبصر النور حديثاً والمكوَّن من ثلاثة أحزاب يسارية صغيرة – "الاشتراكي الموحد"، والمؤتمر الوطني الاتحادي، وحزب "الطليعة الديمقراطي الاشتراكي" – مع العلم بأنه كان يراهن على
image
بداية أتطرق هنا إلى الفكر الذكوري العربي وتصوره الوهمي أن المرأة كلها "عورة" أو "سوءة" منذ القدم. ورغم الجهود المبذولة في تغيير هذا الفكر ما زالت المرأة يُنظر إليها كـ"عورة" بل تم تعزيز هذا التصور بتأويلات خاطئة تم إلصاقها بالدين، وشُدد عليها هذا الحصار الفكري لينزلها درجات كبيرة أسوأ مما كانت عليه
image
بحلول يوم 9 نوفمبر يكون قد مضى شهر كامل على تكليف الملك محمد السادس، بنكيران، بتشكيل الحكومة المقبلة. وحتى اليوم مازالت الصورة غير واضحة ولا يعرف متى سيمكن لبنكيران أن ينجز مهمته. وفي العرف المغربي يبدو مثل هذا الوقت عادي منذ أن أصبح الملك يعهد للوزير الأول، في الدستور القديم، أو لرئيس
image
 بعد مرور قرابة شهر على انتخابات 7 أكتوبر، ونحو 27 يوما على تعيينه من طرف الملك محمد السادس، رئيسا للحكومة للمرة الثانية، خرج عبد الإله بنكيران، ليعلن أنه يمر من مرحلة توتر، بعد أن وصلت مشاوراته مع الأحزاب الأخرى لتشكيل الحكومة الجديدة، إلى الباب المسدود. وظهرت ملامح الباب المسدود، بعد اللقاء الأخير الذي
image
رفع حزب "الأصالة والمعاصرة" مذكرة إلى الملك يطالب فيها بتعديل دستوري وذلك تحت ما أسماه "بالحاجة إلى تأطير دستوري لجوانب من الممارسة السياسية تفاديا لبعض حالات الفراغ المعياري". حجة "البام" في المطالبة بتعديل دستوري ترجع إلى ما اعتبره الحزب  طبيعة الخطاب السياسي المستعمل في الانتخابات واستعمال الرأسمال الرمزي للدين الإسلامي في الاستحقاقات الانتخابية
image
تساءلت مجلة "فوربس" الأمريكية المتخصصة في مجال الاقتصاد، في تحليل تطرق لنتائج الانتخابات التشريعية للسابع من أكتوبر في المغرب "هل كان جورج بوش على حق؟" في إشارة إلى "حماقة الواقعيين" الذين يقولون إن "الديمقراطية لا تصلح للشعوب العربية"، فبعد أكثر من عشر سنوات من تشبث "الواقعيين" بفكرة أن الديمقراطية زهرة أجنبية ولن
image
قبل خمس سنوات من الآن، وقف عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، في مقر حزبه بالرباط، وقال للصحافيين: ''إن وزارات السيادة مفهومة وغير معروفة، لأن الوزراء -كما قال- يقترحهم رئيس الحكومة والملك هو الذي يعينهم"، ليتساءل "فأين هم إذن وزراء السيادة؟ في الحقيقة لا أعرف كيف سيتم تدبير الأمر، لكن لا أخفي
image
على بعد أقل من عشرين سنة من تواجده، بات "العدالة والتنمية" يعتبر القوة السياسية الأولى في المغرب، بحيث أن المقاعد التي حصل عليها في مجلس النواب، انتقلت من تسعة سنة 1997 إلى 125 خلال الانتخابات التشريعية للسابع من أكتوبر الجاري. وعرفت قوة "الإسلاميين" صعودا مذهلاً، على الرغم من الصعوبات التي واجهها حزب "العدالة
image
ما إن أعلن وزير الداخلية، محمد حصاد، عن نتائج الانتخابات البرلمانية، التي شهدها المغرب في السابع من أكتوبر الماضي، والتي فاز فيها حزب ''العدالة والتنمية'' بـ125 مقعدا متبوعا بـ''الأصالة والمعاصرة'' الذي حصد 102 مقعدا، حتى انطلقت معها تكهنات المراقبين السياسيين لطبيعة التحالفات ''الممكنة'' لما بعد 7 أكتوبر، خصوصا، وأن حزب ''العدالة والتنمية''،
back 1 2 3 4 5 6 7 next المجموع: 68 | عرض: 21 - 30

أول الكلام