cron
image
كان من بين المفاجئات العديدة التي حملتها حكومة سعد الدين العثماني، عودة "وزارة حقوق الإنسان" ضمن الحقائب الوزارية المشكلة للحكومة الحالية. عودة هذه الوزارة إلى المشهد السياسي الرسمي المغربي في الوقت الذي يزخر فيه هذا المشهد بعدة آليات رسمية وحكومية تٌعنى بحقوق الانسان، وتعيين شخصية مثيرة للجدل هو مصطفى الرميد، لتولي هذه الوزارة
image
حزب "العدالة والتنمية" يسير برأسين، وقبل ذلك كان، عزيز الرباح، عضو الأمانة العامة للحزب، قال إنه لا يمكن الاستمرار على نفس الحال، خرجة إعلامية جاءت بُعيد تعيين حكومة سعد الدين العثماني، يدعو فيها الوزير إلى انتخاب العثماني أمينا عاما للحزب، لتجاوز حالة "الازدواجية". عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب، ومنذ أيام، يقود حملة
image
الأحزاب الإسلامية المتعددة في الجزائر منقسمة على نفسها حول دعم الحكومة أو الانضمام إلى المعارضة أو أيضاً على خلفية منعها من الترشح في الانتخابات، ما يحدّ من حظوظ نجاحها.
image
طفت على السطح الخلافات المحتدمة بين قيادات حزب "العدالة والتنمية"، من خلال تضارب تصريحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك". أولى تجليات هذه الخلافات ظهرت مع إعفاء الملك محمد السادس لعبد الإله بنكيران من رئاسة الحكومة، وتغيير العثماني لاستراتجية بنكيران في التفاوض من أجل تشكيل أغلبيته، وتعمق الخلاف بعد الكشف عن لائحة المستفيدين
image
رغم مرور نحو شهر تقريبا على إعفائه، لم يتراجع عبد الإله بنكيران، زعيم حزب "العدالة والتنمية" المغربي الفائز في الانتخابات البرلمانية، عن بعث رسائله السياسية إلى من يهمه الأمر في أعلى سلطة في البلاد، عبر أشرطة فيديو يبثها الموقع الرسمي للحزب في لحظات سياسية لا تخلو من دلالات وأبعاد سياسية. بنكيران الذي لم يستطع
image
كرّست الحكومة المغربية الجديدة التي عيّنها، الأربعاء الماضي، الملك محمد السادس هيمنة رجال القصر على المناصب الوزارية الاستراتيجية على حساب حزب العدالة والتنمية الإسلامي رغم أنه تصدر نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة. ولخّص الموقع الإخباري الإلكتروني "لو ديسك"، أمس الخميس، الوضع بالقول: "إنها العودة الواضحة للملكية التنفيذية". وبعد النتائج التي حققها في الانتخابات التشريعية التي
image
فيما تتجه الأنظار إلى إعلان تشكيلة الحكومة المغربية الجديدة، يرصد مراقبون المسار الذي يمكن أن يسلكه حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي بعد إبعاد زعيمه عبد الإله بنكيران من رئاسة الحكومة.  إلى أي مدى يمكن أن يشكل إبعاد عبد الإله بنكيران من رئاسة الحكومة المغربية، تحولا في مسار حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي؟ وهل يعني تشكيل حكومة
image
"انتهى الكلام، وانتهت الحكومة بالنسبة لبنكيران، لكن كل شيء سيمر بخير إن شاء الله".. هكذا جاءت أولى تصريحات عبد الإله بنكيران، عقب تعيين الملك محمد السادس، رئيس حكومة جديد خلفاً له، من حزب "العدالة والتنمية". وبقرار الملك الصادر أمس الجمعة، طُويت صفحة بنكيران على رأس الحكومة، لتفتح أخرى، لكنها داخل الحزب نفسه، لسعد
image
ارتبط قرار الملك محمد السادس، إعفاء الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية"، عبد الإله بنكيران وتعيين سعد الدين العثماني من نفس حزبه الفائز بالانتخابات التشريعية، بحرص الملك على "توطيد الاختيار الديمقراطي، وصيانة المكاسب التي حققتها المملكة في هذا المجال". هذا ما جاء في بيان الديوان الملكي، الصادر مساء الأربعاء الماضي، الذي أُعلن فيه أن
image
بعد أسابيع من إلغاء الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة زيارة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بشكل مفاجئ، تثير شائعات جديدة بشأن حالته الصحية تكهنات حول مستقبل زعيم في الثمانين من العمر يحكم البلد الواقع في شمال إفريقيا منذ حوالي 20 عاما. وتصاعدت الشائعات عندما نفى سفير الجزائر لدى لبنان علنا تقريرا محليا عن وفاة
back 1 2 3 4 5 6 7 8 next المجموع: 76 | عرض: 11 - 20

أول الكلام