cron
image
لتخفيف وطأة الغربة، يسعى المهاجرون المغاربة، في الجنوب الفرنسي، لخلق أجواء رمضانية مماثلة، ولو نسبياً، لموطنهم الأصل، بدءاً من إعداد الأطعمة، وليس انتهاءً بتجمعاتهم لأداء صلاة التراويح. مع حلول شهر الصوم، يمكن أن تلحظ التغيّر في حركة الجاليات المسلمة، ومن بينها المغربية، في المساجد والأسواق، التي يقبلون عليها بكثافة، مقارنة ببقية أشهر العام. ويستبق
image
تشد مسامعك وأنت تدخل شارع "سيدي عابد" وسط الحسيمة، أصوات زغاريد النسوة و"تهليلات" منتشية، وكلما تقدمت في الخطى إلا وزاد وقع الحماس، الذي تصدره النساء "الريفيات" في جو كرنفالي "بهيج" ناسين أم متناسين أن أبناءهن مُطاردين في الجبال من قبل الشرطة وبعضهم معتقل في سجون بعيدة. هي لحظة انتشاء بانتصار صغير، لقد
image
المشهد كان عاديا.. عربات "الطرامواي" تزحف إلى العاصمة بتثاقل شديد، وحافلات "ستاريو" تقف للحظات ثم تختفي بسرعة "جنونية"، غير مبالية بالجموع البشرية التي كانت ترابط أمام باب شالة بالرباط، احتفالا باليوم العالمي للشغل، فبينما كان جامع المعتصم، نائب الكاتب العام "للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب"، يدعو أعضاء نقابته إلى وحدة الصف، وعدم التأثر
image
في قلب مدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمغرب، يعيش منذ فصل الشتاء الأخير حوالي 200 مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء بدون مأوى. قساوة المدينة خلقت مظاهر تضامن وكذا توتر بين المغاربة وهؤلاء الأجانب. إفريقيا صغيرة أنشئت على هوامش محطة ولاد زيان الطرقية بالبيضاء. بحي درب السلطان الشعبي حط الرحال منذ يناير 2017 مهاجرون
image
منذ ست سنوات وهم هنا، يعتصمون بقمة الجبل. نساء ورجال وشيوخ وأطفال، جاؤوا من مختلف الدواوير المجاورة لجبل "ألبان" ضواحي منطقة "إميضر" الأمازيغية بإقليم مدينة تنغير. حدث ذلك سنة 2011، عندما اعتصموا بالجبل ومن يومها رفضوا النزول منه إلى حين إيجاد حل لقضيتهم حول "الأرض والماء" ونهاية صراعهم مع شركة معادن إميضر،
image
عاد الهدوء ليخيم على مدينة سبتة من جديد، بعد أن تمكن أزيد من 800 مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء من تجاوز السياج الحدودي بين المغرب والمستعمرة الإسبانية، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 20 فبراير. ومنذ ذلك الحين، وبالضبط على الطريق الرابطة بين مطار طنجة وسبتة، أصبح على سائقي السيارات أن يعبروا
image
"بعد وفاة المرء يذهب المال والجاه ويبقى العمل الصالح. كلمات قالها الواعظ للمعزين يوم توفي زوجي بمرض السرطان، وبقيت في أذني كثيرًا، فقررت حينها أن أهب بيتي لعمل الخير واستقبل المريضات بهذا الداء الخبيث". هذا ما قالته "جنات" أو الحاجة "خديجة القرطي"، كما يناديها الجميع، عن فتح منزلها بحي يعقوب المنصور الشعبي وسط
image
تستقبل "المدينة المحرمة" في العاصمة الصينية بكين سنويا ملايين الزوار، الذين يستمتعون بالتواجد في مكان كان محرما على العامة لقرون، عندما كان مقرًا لأباطرة الصين المتعاقبين. يطلق اسم "المدينة المحرمة" على القصر الامبراطوري الذي أقام فيه 24 إمبراطورا صينيا على مدار 600 عام، واكتسب اسمه من الإجراءات الأمنية المشددة التي كانت تتخذ لحماية
image
جرت رياح مضيق جبل طارق، وأمواج البوغاز، حيث يلتقي المحيط الأطلسي بالبحر الأبيض المتوسط، بما تشتهيه جغرافيا القارة الإفريقية، لتنحت قوى الطبيعة في مدينة طنجة المغربية، نافذة على أوروبا أخذت شكل القارة السمراء.  هذه النافذة، ليست سوى فوهة مغارة تقع بمدينة طنجة في أقصى الشمال الغربي للبلد الإفريقي الذي لا تفصله عن إسبانيا
image
على صخرة بعلو 1250 مترا، وهي أشبه بفوهة بركان خامد، ما تزال قصبة تيزركان قرية محصنة على قمة جبل على مقربة من بلدة إداوكنضيف، جنوب غرب أكادير. يشرح الباحث المغربي أحمد أوموس، مدير النقوش الصخرية بوزارة الثقافة، أن الرواية الشفوية تقول إن "اسم "تيزركان" (مفرده أزرك) يعود إلى كون المنطقة تشتهر في الفترة
1 2 3 4 next المجموع: 34 | عرض: 1 - 10

أول الكلام