cron
image
في عام 2015، احتلت فنلندا المرتبة الثالثة في دراسة "بيسا"، التي تقارن النظم التعليمية الوطنية على الصعيد الدولي، متقدمةً على العديد من الدول بعد أن كانت من أقل الدول تصنيفاً في التعليم عقوداً.هذا الإنجاز الضخم حصل نتيجة جهود طويلة الأمد بذلتها الحكومة الفنلندية، آخرها التخلي عن المناهج التعليمية. إذ قرر مسؤولو التعليم في فنلندا قراراً جريئاً؛ ألا
image
"كنت في حديقة عمومية عندما سمعت أطفالاً إسبان يقولون للمغاربة الذين كانوا يلعبون هناك: "المغاربة! إرهابيون! لقد كان لذلك وقع كبير على قلبي" تقول وفاء أم لطفلين، تعيش في برشلونة منذ سنوات؛ وهي مثل باقي المغاربة الذين يستقرون في إسبانيا تعيش حالة ''ترقب'' و''خوف'' شديدين خاصة بعد حادث برشلونة الأخير. ومنذ وقوع الهجمات
image
المفارقة وسط الأقلية المسيحية بالمغرب، أن المتحدث باسمهما، مصطفى السوسي، تحول من ديانة الأغلبية، الإسلام، ليكون واحدا من أكثر المدافعين عن حقوقها. تربيته الدينية، ودراسته للعلوم الشرعية بدل الدراسة العادية، وانضمامه لجماعة إسلامية، هي ما يقول السوسي إنها دفعته لطرح "أسئلة وجودية"، ومن ثم دراسة المسيحية، على مدار عام، قبل أن يقرر تغيير
image
على قمة جبل يرتفع 236 متر عن سطح البحر وفوق قمة جبل شمال قلب مدينة أكادير، تنتصب قصبة قلعة (أكادير أوفلا) (العليا بالأمازيغية)  في موقع استراتيجي مكن البرتغاليين عام 1541 ميلادية من تحرير المنطقة، وأعاد بناءها الغالب بالله السعدي. قلعة "أكادير أوفلا" معلمة تاريخية تراتية معمارية حية تجسد تاريخ محافظة أغادير، والتي شهدت
image
يكمن في السماء رزقهم وما هم به موعودون. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ لا جحود فيها ولا هم يحزنون. فبينما كان شعوب "البلطيق" وسط أوروبا يسارعون للقول "فل ترقد روحك بسلام" كلما رأوا نيزكا أو شهبا في السماء لاعتقادهم أن لكل إنسان نجم في السماء يموت بموته. يسقط على طاطا ما زين به
image
نشرت صحيفة La Croix تقريراً عن الحدود بين البلدين المغاربيين الجزائر والمغرب المغلقة منذ 23 سنة كاملة وتأثيرها على الأسر والسياحة والطرق والاقتصاد. الناشط في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، محمد كرزازي قال "نعمل كل يوم على التواصل مع جيراننا الجزائريين، وكثيراً ما نرى مؤشرات إيجابية من الجهتين". ويتأسف كرزازي على استمرار إغلاق الحدود بين البلدين
image
لتخفيف وطأة الغربة، يسعى المهاجرون المغاربة، في الجنوب الفرنسي، لخلق أجواء رمضانية مماثلة، ولو نسبياً، لموطنهم الأصل، بدءاً من إعداد الأطعمة، وليس انتهاءً بتجمعاتهم لأداء صلاة التراويح. مع حلول شهر الصوم، يمكن أن تلحظ التغيّر في حركة الجاليات المسلمة، ومن بينها المغربية، في المساجد والأسواق، التي يقبلون عليها بكثافة، مقارنة ببقية أشهر العام. ويستبق
image
تشد مسامعك وأنت تدخل شارع "سيدي عابد" وسط الحسيمة، أصوات زغاريد النسوة و"تهليلات" منتشية، وكلما تقدمت في الخطى إلا وزاد وقع الحماس، الذي تصدره النساء "الريفيات" في جو كرنفالي "بهيج" ناسين أم متناسين أن أبناءهن مُطاردين في الجبال من قبل الشرطة وبعضهم معتقل في سجون بعيدة. هي لحظة انتشاء بانتصار صغير، لقد
image
المشهد كان عاديا.. عربات "الطرامواي" تزحف إلى العاصمة بتثاقل شديد، وحافلات "ستاريو" تقف للحظات ثم تختفي بسرعة "جنونية"، غير مبالية بالجموع البشرية التي كانت ترابط أمام باب شالة بالرباط، احتفالا باليوم العالمي للشغل، فبينما كان جامع المعتصم، نائب الكاتب العام "للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب"، يدعو أعضاء نقابته إلى وحدة الصف، وعدم التأثر
image
في قلب مدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمغرب، يعيش منذ فصل الشتاء الأخير حوالي 200 مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء بدون مأوى. قساوة المدينة خلقت مظاهر تضامن وكذا توتر بين المغاربة وهؤلاء الأجانب. إفريقيا صغيرة أنشئت على هوامش محطة ولاد زيان الطرقية بالبيضاء. بحي درب السلطان الشعبي حط الرحال منذ يناير 2017 مهاجرون
1 2 3 4 next المجموع: 40 | عرض: 1 - 10

أول الكلام